الشيخ عباس القمي

536

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

القاضي نعمان المصري - انظر أبو حنيفة الشيعة . القاضي نور اللَّه ابن شريف الدين الحسيني المرعشي الشوشتري 564 صاحب كتاب مجالس المؤمنين ، وإحقاق الحقّ ، ومصائب النواصب والصوارم المهرقة ، وكتاب العقائد الإماميّة ، وكتاب العشرة الكاملة ، وتعليقات على تفسير القاضي ، ورسالة في تحقيق آية الغار ، ألّفها سنة ألف . وله حاشية على شرح المختصر للعضدي ، ومجموعة مثل الكشكول . . . إلى غير ذلك . وكفى للاطّلاع على فضله وكثرة تبحّره وإحاطته بالعلوم وحسن تصنيفه الرجوع إلى كتابه إحقاق الحقّ وغيره . كان رحمه الله معاصراً للشيخ البهائي . قتل لأجل تشيّعه في أكبرآباد الهند . وكيفية قتله على ما نقل من التذكرة للفاضل الشيخ عليّ الحزين المعاصر للعلّامة المجلسي وهو من علماء الهند ما خلاصته : أنّ السيّد الجليل المذكور كان يخفي مذهبه ، ويتّقي عن المخالفين ، وكان ماهراً في المسائل الفقهيّة للمذاهب الأربعة ، ولهذا كان السلطان أكبر شاه وأكثر الناس يعتقدون تسنّنه ، ولمّا رأى السلطان علمه وفضله ولياقته جعله قاضي القضاة ، وقبل السيّد على شرط أن يقضي في الموارد على طبق أحد المذاهب الأربعة بما يقتضي اجتهاده ، وقال له : لمّا كان لي قوّة النظر والاستدلال لست مقيّداً بأحدها ، ولا أخرج من جميعها ، فقبل السلطان شرطه . وكان يقضي على مذهب الإماميّة ، فإذا اعترض عليه في مورد يلزمهم أنّه على مذهب أحد الأربعة ، وكان يقضي كذلك ، ويشتغل في الخفية بتصانيفه إلى أن هلك السلطان . وقام بعده ابنه جهانگير شاه والسيّد على شغله ، إلى أن تفطّن بعض علماء المخالفين المقرّبين عند السلطان أنّه على مذهب الإماميّة ، فسعى إلى السلطان واستشهد على إماميّته بعدم التزامه بأحد المذاهب الأربعة ، وفتواه في كلّ مسألة بمذهب من كان فتواه مطابقاً للإماميّة ، فأعرض السلطان عنه وقال : لا يثبت تشيّعه بهذا ، فإنّه اشترط ذلك في أوّل قضاوته ، فالتمسوا الحيلة في إثبات تشيّعه وأخذ حكم قتله من السلطان ، ورغّبوا واحداً في أن يتلمّذ عنده ويظهر تشيّعه ويقف على تصانيفه ، فالتزمه مدّة ، وأظهر التشيّع